
لم يكن التحدي في إيجاد مستأجرين، بل في اختيار المزيج الصحيح. صمّمنا خطة إشغال تضمن تنوّع الأنشطة وتكاملها، بحيث يستفيد كل محل من حركة الآخرين بدل أن ينافسه.
النتيجة
إشغال كامل خلال أربعة أشهر، وعقود بمدد متفاوتة عمداً لتفادي شغور جماعي عند انتهاء الدورة.